فهرس الموضوعات

حقوق الانسان والطفل

حُقوق الإنْسَان في الاسلام

ميثاق الطفل في الإسلام

اتفاقية حقوق الطفل

أيـــــذاء الـطـفـل

ماهو؟ من؟ لماذا؟ كيف؟

الاعتداء العاطفي

الاعتداء الجسدي

الاعتداء الجنسي

الإعتـداء بالإهـمـال

الإعتداء على الطفل الرضيع

العـنف الاســري

التعريف والتشخيص

مظاهره ومعالجاته

الوقــــايـة

العنـف المـدرسـي

المظاهر، العوامل، العلاج

العقاب البدني واللفظي

العنف في الاعلام

التأثير على الأطفال

إشكالية العنف في الإعلام

وسائل الترفيه للطفل المسلم

الإعاقة والأعتداء

عوامل الخطورة

الاعتداءات الجنسية

التربيه الجنسيه والتعامل الاجتماعي

التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة

منوعـــــــــــــــات

قوانين وتشريعات

مطويات ونشرات

مختارات من المكتبات


الدراسات
المكتبة

ظاهرة الانتحاريات في العراق نتاج تخلف وفقر ام مقاومة احتلال ؟

القراء : 2098

العمليات الانتحارية في العالم .. ظروف متباينة واستراتيجية ودوافع متماثلة ثلاثة ارباع العمليات الانتحارية في العراق تنفذها نساء

سلسلة عمليات انتحارية نفذتها نساء خلال الشهرين الماضيين، بينها اربعة عمليات انتحارية خلال اسبوع واحد نهاية تموز الماضي، فيما ظل المعدل الادنى هو عملية واحدة اسبوعياً ، وهو ما رفع عدد العمليات الانتحارية التي نفذتها نساء،وفق تقديرات عراقية، الى اكثر من 27 عملية خلال العام الحالي من مجموع 49 عملية منذ نيسان 2003 ، ما عدا العمليات التي تم كشفها قبل تنفيذها من قبل نساء جندن لها او استخدمن دون علمهن.

تلك الارقام التي تؤكد ظهور الجيل الثالث من الانتحاريين (بعد الجيل الاول المتمثل بالعرب غير العراقيين القادمين من وراء الحدود والجيل الثاني الذي شمل فئات من الشباب العراقيين) وضع الجهات المعنية في الحكومة والمنظمات المدنية والصحف والقنوات التلفزيونية امام سلسلة تحليلات وتصورات عن الأسباب الأساسية للانتحار الإرهابي الذي يتركز منذ اشهر في صفوف فئات محددة تتمثل بانتحاريات ينحدرن من بيئات ثقافية معينة، مع تراجع في اعداد الرجال المنفذين لعمليات انتحارية.

وكان قد اعلن في الاشهر الثلاث الاخيرة عن اعتقال عدة شبكات ضمت رجال ونساء قمن بتجنيد فتيات ونساء لتنفيذ عمليات انتحارية، وتم في نهاية شهر آب اعتقال فتاة مراهقة (رانيا العنبكي / 15 سنة) كانت تستعد لتنفيذ عملية انتحارية في ديالى، واعلن مطلع ايلول عن اعتقال فتاة أخرى (دعاء حميد / 17 سنة) في اقليم كردستان كانت قادمة من منطقة الدورة في بغداد عن طريق كركوك ومتوجهة الى اربيل لتنفيذ عملية انتحارية. وتؤكد وزارة الداخلية العراقية نجاحها في تفكيك عدة شبكات انتحارية والقاء القبض على خيوطها الرئيسية، مشيرةً الى ان الانتحارية (رانيا العنبكي) اوصلتهم الى ممولي العمليات الانتحارية التي جرت في محافظة ديالى.

يحدد المسؤولون العراقيون جملة عوامل وراء تجنيد النساء لتنفيذ العمليات الانتحارية بينها اليأس والاحباط والإمراض النفسية والعقلية وتبعيتها للرجل من الناحية الدينية والعشائرية والزواج المبكر نتيجة ظروف اجتماعية واقتصادية (خاصة عند الزواج من مسؤلين في القاعدة)، مضافاً إليه عدم المساواة وزيادة اعداد الأرامل وعوامل الجهل والامية والوضع الاقتصادي المتردي.

عبد اللطيف ريان، المستشار الاعلامي لقوات التحالف في العراق، اكد وصول عدد الانتحاريات اللواتي نفذن عمليات انتحارية بأحزمة ناسفة في العراق الى 49 انتحارية حتى مطلع ايلول 2008، مشيراً الى تنفيذ 27 عملية في العام الحالي 2008، موضحاً أن عام 2004 لم يشهد أي عملية انتحارية للنساء بينما كان عام 2003 قد شهد ثلاث عمليات انتحارية و2005 سبع عمليات و2006 اربعاً، وارتفع العدد في عام 2007 الى ثماني عمليات ليصل الى اعلى مستوى له في العام الحالي.

حزام ناسف لكل امرأة

فيما تشير احصاءات وبيانات منظمات مسلحة تابعة للقاعدة او قريبة منها، منشورة على مواقع الكترونية، الى قرابة 77 عملية انتحارية نفذتها نساء، مؤكدة زيادة عدد التفجيرات التي تنفذها نساء بشكل مضطرد، مشيرةً الى انه من بين 4 عمليات هناك 3 منها ينفذها نساء خلال الشهور الأخيرة، بينها عمليات نوعية نفذتها ثلاث انتحاريات بأحزمة ناسفة بين حشود الزائرين المتوجهين إلى منطقة الكاظمية في بغداد لإحياء مراسم وفاة الإمام موسى الكاظم في 28/7.

ووفق تلك البيانات فان التفجيرات التي تنفذها النساء تكون أكثر قوة ودقة وتاثيراً وتوقع إصابات كبيرة.ووفق تلك الاحصاءات فان محافظة ديالى تاتي في صدارة عدد العمليات الانتحارية للنساء بواقع 23 انتحارية، تليها بغداد بواقع 21 انتحارية، ثم الموصل 17، والأنبار 9، وكركوك بواقع 4 انتحاريات، كان منهن 55 امرأة من زوجات وبنات قادة كبار في تنظيم القاعدة.

ورغم عدم وجود بيان واضح منسوب إلى "دولة العراق الإسلامية" يؤكد تبني هذه التنظيمات النسائية وجعلها من أولوياته عوضًا عن العمليات التي يقوم بها رجال الدولة في العراق، لكن هذا لا يعني ان دولة العراق الإسلامية لا ترى مشروعية قيام المرأة بمثل هذه العمليات.

وتتهم المنظمات النسوية تنظيم «القاعدة» بأنه «يستخدم الاشخاص الاضعف في المجتمع لتحقيق اهدافه مثلما يستخدم الاطفال والمتخلفين عقليا». وكانت اولى "الكتائب الاستشهادية النسائية" ظهرت في العراق بشكل علني العام الحالي وقد رفعت شعار الثأر والانتقام من المحتلين؛ حيث توعدت "أم سلمة" والمعروفة بأميرة سرية (ذات النطاقين الاستشهادية)، بزج جيش من النساء الاستشهاديات إلى شوارع بغداد لدك ما أسمته "صروح الكفر والرذيلة". ويعتقد ان أم سلمة هي زوجة الشيخ أبو عبيدة الراوي زعيم تنظيم القاعدة شمال العراق، والذي قتل بإنزال جوي أمريكي خريف عام 2007، والبيانات الصادرة عن سرية ذات النطاقين تشبه بيانات "دولة العراق الإسلامية" وهي تظهر بعد كل عملية انتحارية تنفذها سيدة عراقية، لكنها تختلف بسرد أبيات شعرية تحاول أن تلامس مشاعر النساء وتدفعن للانخراط في مثل هذه العمليات وتأييدها.ووفق بيانات القاعدة فان السرية المذكورة ترتبط مباشرة بالشيخ أبو حمزة المهاجر أمير تنظيم القاعدة وبأبو عمر البغدادي أمير دولة العراق الإسلامية.

المرأة من صناعة الحياة الى صناعة الموت

وتقول سميرة الموسوي رئيسة لجنة المرأة والطفل في مجلس النواب العراقي «لقد كانت المرأة وفي كل وقت وزمان منبعا للحياة والخصوبة والحب ولكن بعض التنظيمات استخدمت جسد المرأة لنشر لغة الموت والدمار والكراهية».

وتشير ناشطات في مجال المتجمع المدني ان الاوضاع المأساوية للمرأة في العراق بوجود ملايين الارامل واليائسات والأميات واللواتي لا يملكن اي مصدر للدخل جعلهن مركز جذب لعمل التنظيمات الارهابية، التي تبحث عن بيئات متعبة ومثقلة بالامراض الاجتماعية وعن نساء ضعيفات وعاجزات يمكن تجنيدهن بسهولة عبر اغرائهن بالمال او باحاديث دينية عن الجنة المنتظرة والحياة الابدية الجميلة.

تقول احدى الناشطات في مجال المجتمع المدني التي تابعت ظاهرة النساء الانتحاريات (فضلت عدم كشف اسمها) ان البيئة المثالية التي تخرج منها الانتحاريات هي بيئة تعاني من تخلف اقتصادية واجتماعي شديدين، والانتحاريات اما أميات او محدودات التعليم يغرر بهن او يائسات فقدن ازواجهن او عوائلهن.وتعتبر بعض المناطق في ديالى بيئة مناسبة خاصة بوجود التنوع القومي والمذهبي والجغرافي الذي مكن القاعدة من الاحتفاظ بشبكات فاعلة فيها وهو ما يفسر وصول عدد الانتحاريات في المحافظة الى اكثر من 18 انتحارية، فيما هناك عدة اسماء مطلوبة للاجهزة الامنية ويعتقد انها بصدد تنفيذ عمليات. وبحسب التقارير الحكومية العراقية فان القاعدة نجحت في السنوات الماضية في تجنيد نساء فقيرات وبسيطات في عدة مناطق نائية وبشكل خاص في محافظة ديالى، تراوحت اعمارهن بين 15 الى 55 سنة.

وتقول باسكال وردة ، ووزيرة عراقية سابقة، إن تجنيد النساء في تنفيذ عمليات تفجيرية ورقة خطرة تستخدمها القاعدة بعد فشلها في تجنيد مزيد من الرجال وفشلها في اشعال حرب داخلية عبر اثارة النعرات الطائفية والقومية. واعادة وردة ،وهي ناشطة في مجال المجتمع المدني، اسباب تركيز القاعدة على النساء الى تدهور واقع المرأة مع عدم الاهتمام الحكومي بها وهو ما دفع القاعدة إلى استغلال أوضاع النساء الفقيرات والبسيطات.

وحذرت من أن إهمال اوضاع النساء سيؤدي إلى اتساع الظاهرة واتخاذها أبعادا أكثر خطورة.

وتشكل المناطق التي تشهد اعمال عنف متبادلة وعمليات ترحيل طائفي وقومي الى جانب انتشار الجهل والعصبية وبوجود آلاف الارامل والعوائل فاقدة المعيل مناخاً مناسباً لتجنيد الانتحاريات. وتعتبر محافظة ديالى منذ 3 اعوام احد اكثر مناطق العراق تسجيلاً لحوادث العنف عبر التفجيرات بالسيارات والعبوات الناسفة او عمليات التصفية الطائفية والاغتيالات والعمليات الانتحارية، حيث سجلت 15 عملية انتحارية فيها وحدها من مجموع 49 عملية حسب ارقام وزارة الداخلية العراقية.

ولعل الانتحارية رانيا العنبكي المراهقة التي لم تتجاوز 15 من عمرها مثالا جيداً حول البيئة التي يمكن ان تولد انتحاريات، فاضافة الى الجهل فان رانيا فقدت والدها واحد اخوتها في اعمال العنف فيما يرقد اخ آخر لها في السجن، وقد وجدت نفسها مع امها مسؤولة عن اعالة اسرة ومن هنا جاء زواجها من احد الناشطين في تنظيم القاعدة كحل لمشكلتها اولاً وكطريق لتجنيدها او اسغلالها وتنفيذ عملية انتحارية دون ارادتها او معرفتها.

وتكمن الاسباب الاخرى وراء تجنيد النساء الى سهولة تحركهن وتجاوزهن لنقاط التفتيش بسبب الاعراف الا جتماعية التي تمنع تفتيش النساء، مع سهولة اخفاء الاحزمة والمتفجرات تحت العباءات السوداء التي يرتدينها. ويؤكد المسؤولون العراقيون ان التساهل مع النساء في عمليات التفتيش وبالتالي استخدامهم من قبل القاعدة يعود لسببين اولهما الاعراف والتقاليد الاجتماعية، والثاني عدم وجود نساء في الجيش او الشرطة لتولي تلك المهمة مع استحالة قيام الرجال بها في بيئة شديدة التعقيد دينياً واجتماعياً.

حين يأتي العنف من النواعم

دوافع متعددة وراء الانتحار

رغم ما ذكرناه اعلاه فان العمليات الانتحارية التي تنفذها نساء تحتاج الى بحث ادق في دوافع العمليات، مع الاعتراف بقلة الأدلة لمعرفة الدوافع العميقة التي تسوق المرأة الى الهجوم عبر عملية انتحارية.

قضت "لندزي أورورك"* سنوات عديدة في كل الأماكن التي شهدت عمليات انتحارية نسائية في العالم لمتابعة الحالات المعروفة ومنذ عام 1981 .... أحداث أفغانستان, إسرائيل , العراق , الهند , لبنان, باكستان , روسيا , الصومال , سريلانكا, تركيا وأوزباكستان.

ومن اجل تحديد دوافع النساء أجرت مقارنة للمعلومات مع قاعدة بيانات جميع الهجمات الانتحارية المعروفة على مدى تلك الفترة التي تم إحصائها عن طريق مشروع شيكاغو عن الأعمال الانتحارية، لتخرج بالاستنتاجات التالية :

- الدوافع والظروف التي تدفع الإناث لتنفيذ هجمات انتحارية مماثلة لتلك التي تدفع الرجال إليها.

- ليس هناك أحد لديه أي تعريف أو تصنيف عن ماهية النساء المهاجمات ابتداء من الشيوعيات غير المتزوجات اللاتي اعتمدن الهجوم الانتحاري لطرد القوات الإسرائيلية من لبنان عام 1980 ، وانتهاءا باللاتي أطلق عليهن تسمية "الأرامل الشيشانيات السوداء" اللاتي قمن بارتكاب عمليات الهجوم الانتحاري بعد وفاة أزواجهن في المعارك, والى نمور التاميل ومن ثم الى حركة إيلام الانفصالية في سريلانكا. لكن التمعن في سيرة تلك الفئات من المهاجمات الانتحاريات نرى أنها تكشف عن مجموعة متنوعة واسعة من الإيديولوجيات والخبرات الشخصية .

- هنالك شعور محدود بالضيق عند نساء احسسن من الناحية النفسية بالانزعاج لإرغامهن على تلك الهجمات التي تؤكد وحشية المنظمات الإرهابية, لكنها لا تمثل إلا حالات قليلة, فعلى سبيل المثال :النساء المهاجمات الانتحاريات هن في منتصف العشرينات من العمر وإما الرجال الانتحاريين فهم من الكبار.

هناك مزاعم مبالغ فيها عن الإكراه , وعلى سبيل المثال الادعاءات الإعلامية حول عملية القتل المرتكبة من قبل امرأتين كانت الضحية فيها عشرات القتلى في بغداد عندما فجرتا نفسيهما في سوق للحيوانات الأليفة على أساس أنهما متخلفتين عقليا وقد ثبت فما بعد ان ذلك لا أساس له من الصحة، اي ان العملية لم تنفذ بالاكراه او عبر استغلال نساء متخلفات .

- إلقاء اللوم على الإسلاميين الأصوليين هو أمر خاطئ أيضا, حيث ان أكثر من 85% من العمليات الانتحارية للنساء ومنذ عام 1985 كانت تقف ورائها المنظمات العلمانية، والعديد منها نشأت من اْسر مسيحية وهندوسية,

- الجماعات الإسلامية عموما لم تشجع, بل فقط قبلت وعلى مضض موضوع الهجوم الانتحاري للنساء, وفي بداية الانتفاضة الفلسطينية عام 2000 نقل عن الشيخ احمد ياسين (مؤسس منظمة حماس) قوله ان امرأة الشهيد تشكل مشكلة بالنسبة للمجتمع الإسلامي, والرجل الذي يجند امرأة يعتبر خرقاً للشريعة الإسلامية, وكانت حماس قد رفضت فعلا تنفيذ عمليات انتحارية عن طريق نساء والعمليات القليلة التي جرت كانت تقف وراءها منظمات علمانية او كتائب شهداء الأقصى.

تحقيق المساواة عبر العمليات الانتحارية ؟

من نتائج البحث الطويلة للندزي أورورك فان هناك دوافع متماثلة تدفع الرجال والنساء الى العمليات الانتحارية. 95% من العمليات الهجومية للنساء الانتحاريات تقع ضمن إطار حملات عسكرية ضد قوات الاحتلال الأجنبية, مما يشير الى ان المستوى العام للمنطق الاستراتيجي الرئيسي هو التحرير او معالجة السيادة الإقليمية لمجموعاتهم العرقية، وبالمقابل فان الدوافع الشخصية وعلى حد سواء لفئتي الرجال والنساء الانتحاريات ينبع عن عميق ولائهم لمجتمعاتهم مجتمعة مع المظالم الشخصية ضد قوات العدو.

وتلجأ النساء الى العمليات الانتحارية لتحقيق نوع من المساواة مع الرجال، كما يلجأن للهجوم الانتحاري كوسيلة للدفاع عن شرف المرأة والانتهاكات التي تتعرض لها في مجتمعها كونها أنثى، وبنفس الوقت تستعمله كثأر لدينها وقوميتها بما لايتعارض دافعها الشخصي مع الهدف الاستراتيجي الرئيسي لمكافحة الوجود العسكري الأجنبي.

كل المنظمات العلمانية التي استعانت بالانتحاريين وجندتهن لعملياتها كانت في بادئ الأمر تستخدم النساء بشكل كبير كمحور اساسي من العمل المسلح. فعلى سبيل المثال 76 % من المهاجمين من حزب العمال الكردستاني في تركيا كن من النساء, و 66% من جماعات الشيشان الانفصالية, و45% من الحزب السوري الاشتراكي, و25% من نمور التاميل كن من النساء. وقد أدركت الجماعات الدينية الأهمية الإستراتيجية من استخدام العنصر النسائي بعد أن أدركوا مدى النجاح الذي حققته الجماعات العلمانية. وعلى سبيل المثال في عام 2003, ومن خلال مقابلة أجرتها صحيفة سعودية مع سيدة من القاعدة تسمت بأسم أم أسامة قالت أن فكرة النساء الانتحاريات أتت بعد نجاح العمليات الاستشهادية في الأراضي المحتلة والتي قمن بها فتيات فلسطينيات.

لماذا الاستعانة بالسيدات؟

القدرة على الحركة بيسر ونقل المتفجرات

من الغريب أن تظهر هذه الإستراتيجية وهذه الهجمات في مجتمع يضع قيود صارمة على سلوك المرأة.

ونظرا لأنهن يعتبرن مواطنات من الدرجة الثانية في كثير من هذه البلدان, فإن الجنس النسائي عموماً لا يعتبر موضع شك أو ريبة كما أنهن أحسن قدرة على إخفاء المتفجرات علاوة على ان هجمات الإناث تعتبر

صدمة أو شئ غير متوقع، ومن الأرجح ان تحظى باهتمام كبير لدى الجماهير ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية على حد السواء. وفي سياق مماثل فان نتائج البحث تؤكد انه يفضل الاستعانة بالنساء في عمليات اغتيال الأفراد أكثر من الرجال. ولعل أكثر هذه الأعمال شهرة تلك التي حدثت عام 1991 عندما أغتيل رئيس وزراء الهند راجيف غاندي على يد امرأة تدعى ثيمولي راجار اتانام من جماعة نمور التاميل.

 أطبع التحقيق أرسل التحقيق لصديق


[   من نحن ? |  البوم الصور | سجل الزوار | راسلنا | الصفحة الرئيسية ]
عدد زوار الموقع : 3779449 زائر

مجموعة المسـاندة لمنع الاعتداء على الطفل والمرأة

جميع الحقوق محفوظة