فهرس الموضوعات

حقوق الانسان والطفل

حُقوق الإنْسَان في الاسلام

ميثاق الطفل في الإسلام

اتفاقية حقوق الطفل

أيـــــذاء الـطـفـل

ماهو؟ من؟ لماذا؟ كيف؟

الاعتداء العاطفي

الاعتداء الجسدي

الاعتداء الجنسي

الإعتـداء بالإهـمـال

الإعتداء على الطفل الرضيع

العـنف الاســري

التعريف والتشخيص

مظاهره ومعالجاته

الوقــــايـة

العنـف المـدرسـي

المظاهر، العوامل، العلاج

العقاب البدني واللفظي

العنف في الاعلام

التأثير على الأطفال

إشكالية العنف في الإعلام

وسائل الترفيه للطفل المسلم

الإعاقة والأعتداء

عوامل الخطورة

الاعتداءات الجنسية

التربيه الجنسيه والتعامل الاجتماعي

التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة

منوعـــــــــــــــات

قوانين وتشريعات

مطويات ونشرات

مختارات من المكتبات


الدراسات
المكتبة

العنف الأسري في تزايد: صفة تليق بمجتمع

القراء : 1584

العنف الأسري في تزايد: صفة تليق بمجتمع

قينان الغامدي
جريدة الوطن: 21/7/1427هـ

حالات العنف الأسري في السعودية في تزايد مستمر، هذا ما تؤكده الدراسات الاجتماعية الميدانية التي كان آخرها ما نشرت عنه صحيفة "الشرق الأوسط" يوم السبت الماضي، إذ قالت دراسة أجراها المركز الوطني للدراسات والتطوير الاجتماعي تحت عنوان "العنف الأسري في المملكة العربية السعودية" إن هذا العنف يزداد بالتأكيد. هذا فضلا عن أن كثيرا من حالات العنف لا تصل إلى السجون أو دور الملاحظة أو الشرطة بسبب حساسية الموضوع والرغبة في التكتم على المشكلة وعدم كشف أسرار العائلة. وإذا تجاوزنا الدراسات فإن حالات العنف الأسري التي تنشرها الصحف اليومية بين الحين والآخر تعطي مؤشرا واضحا لتزايد هذا العنف في الوقت الذي لا توجد فيه تشريعات واضحة أو أنظمة رادعة تحول دون وقوعه أو على الأقل دون تكراره لدرجة أن بعض ضحايا العنف الأسري لا يجد حلا أو منقذا سوى الانتحار وأقرب دليل على ذلك حال الفتاتين اللتين حاولتا الانتحار في دار الإيواء التابعة لجمعية الوفاء الخيرية في الرياض، ونشرت صحيفة "الحياة" قصتهما يوم الأربعاء الماضي، فالفتاتان (30 عاما و25 عاما) حاولتا الانتحار عندما وجدتا أن الدار ستسلمهما إلى أسرتيهما، أي أنها ستعيدهما إلى دائرة العنف نفسها التي أوصلتهما للدار، فوجدتا أن التخلص من حياتهما هو أقصر الطرق للراحة من جرائم أسرتيهما بحقهما. وبطبيعة الحال لا يوجد عاقل في هذه الدنيا ناهيك عن مسلم يشجع أو يؤيد أحدا على الانتحار. لكن ما حيلة فتاة "مطلقة وأم لطفل" في الثلاثين من عمرها، يتناوب أبوها وشقيقها على ضربها وتعذيبها، ولا تجد من يحميها، بل كلما وجدت أملا في النجاة مثل دار الإيواء وجدت نظاما عقيما يعيدها مرة أخرى إلى حلبة التعذيب.
أي أب، وأي أخ هذا، بل أي ذكور هؤلاء نزعت الرحمة والإنسانية من قلوبهم. إن كل هجائيات الدنيا لا تكفي لوصف بشاعتهم، لكن ما هي الفائدة من هجائهم أو تبشيع جرائمهم؟ لا فائدة فهم حتما خرجوا من دائرة الإنسانية وتحولوا إلى وحوش كاسرة. حسنا هؤلاء عرفناهم وعرفنا جرائمهم، فما هي الصفة التي تليق بمجتمع "يتفرّج" على جرائم هؤلاء، ولا تبادر الجهات الرسمية المختصة فيه بسرعة إلى سن أنظمة وتشريعات تردع كل "ذكر وحش" يسوم أولاده أو زوجته أو أخته أو خادمته سوء العذاب. وسأترك لكم اختيار الوصف المناسب للمجتمع "المتفرج" على "وحوشه البشرية"، وللمساعدة في تحديد الوصف أبلغكم أن وزارة الشؤون الاجتماعية بدأت تنسق مع وزارة الشؤون الإسلامية لمحاصرة العنف الأسري عبر "خطب الجمعة"، لعل هذه الإضافة تسهل عليكم تحديد الصفة التي تليق بالمجتمع.

 أطبع أرسل لصديق


[   من نحن ? |  البوم الصور | سجل الزوار | راسلنا | الصفحة الرئيسية ]
عدد زوار الموقع : 4135962 زائر

مجموعة المسـاندة لمنع الاعتداء على الطفل والمرأة

جميع الحقوق محفوظة