فهرس الموضوعات

حقوق الانسان والطفل

حُقوق الإنْسَان في الاسلام

ميثاق الطفل في الإسلام

اتفاقية حقوق الطفل

أيـــــذاء الـطـفـل

ماهو؟ من؟ لماذا؟ كيف؟

الاعتداء العاطفي

الاعتداء الجسدي

الاعتداء الجنسي

الإعتـداء بالإهـمـال

الإعتداء على الطفل الرضيع

العـنف الاســري

التعريف والتشخيص

مظاهره ومعالجاته

الوقــــايـة

العنـف المـدرسـي

المظاهر، العوامل، العلاج

العقاب البدني واللفظي

العنف في الاعلام

التأثير على الأطفال

إشكالية العنف في الإعلام

وسائل الترفيه للطفل المسلم

الإعاقة والأعتداء

عوامل الخطورة

الاعتداءات الجنسية

التربيه الجنسيه والتعامل الاجتماعي

التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ذوي الاحتياجات الخاصة

منوعـــــــــــــــات

قوانين وتشريعات

مطويات ونشرات

مختارات من المكتبات


الدراسات
المكتبة

متى نهتم بإخواننا ذوي الاحتياجات الخاصة؟

الكاتب : نورة عبدالعزيز الخريجي

القراء : 5934


من المؤسف له أن نجد تعاليم الإسلام ورحمته وتقديره للبشر تطبق في الدول الغربية أكثر من بعض الدول الإسلامية، ويزداد ألمك عندما يكون ذلك في دولة مهبط الرسالة الإسلامية هنا في هذه البلاد التي يجب أن تكون قدوة للعالم في تطبيق روح الإسلام في المعاملة واحترام أفراد المجتمع وتلبية احتياجاتهم الضرورية، ليس فقط الأسوياء والأصحاء والشباب ولكن أيضاً لفئات أخرى من المجتمع من حقهم علينا أن نخفف عنهم ما ابتلاهم الله به من إعاقة أو مرض أو لنيسر لهم قضاء حوائجهم في سن الشيخوخة دون أن يشعروا بعبئهم على منْ حولهم وليستمتعوا بمباهج الحياة دون إحراجهم بمعونة الغير لهم أو عليهم البقاء في دورهم حتى لا يتعرضوا لمتاعب. والحقيقة إن هؤلاء لهم كل العناية والأولوية في تلبية احتياجاتهم في الدول الغربية، والذي يخالف ذلك يتعرض لغرامة مالية وقد يكون هناك غير ذلك من عقاب بجانب ما لهم من تخفيضات في المواصلات والمستشفيات وبعض المشتريات التي يحتاجونها كالأجهزة البديلة لتساعدهم في الاعتماد على أنفسهم.
أما هنا فللأسف فقليل جداً من الاهتمام بهم وربما في بعض المدن الكبيرة في أماكن قليلة تم التخطيط لاحتياجاتهم، ولكن المطلوب من المسؤولين خاصة (البلديات) زيادة تفعيل دورهم في ذلك في كل المدن والقرى والهجر ولابد من زيادة التوعية للمجتمع بأن هؤلاء من حقهم أن يعيشوا حياتهم دون تعكير وصعوبات بل نُذكِرهم أن الرحمة بهم تنبع من أسس تعاليم ديننا الإسلامي. وهذا بعض مما لاحظته من قصور في الخدمات المطلوبة لهم في الأماكن العامة والمطلوب تلافيه:
1- جميع الأرصفة لابد أن يكون في بدايتها و نهايتها (مزلقان) لنزول أو طلوع العربات المتحركة بل إن ذلك أيضاَ تحتاجه عربات الأطفال هذا إذا علمنا بدء انتشار العربات المتحركة التي يعتمد فيها الفرد على نفسه باستخدامها.
2-معظم المطاعم والأسواق التجارية تحتاج إلى (المزلقان) خاصة المطاعم التي في مداخلها (الدَرج) وتحتاج لحمل العربة والإنسان معاً للدخول وبالطبع فرد واحد لا يستطيع ذلك وفي الداخل أيضاً الدور العلوي والذي غالباً يكون للعوائل لا يوجد مصعد وإن وُجِد فهو صغير لم يصمم لدخول العربات به.
3- بعض الأسواق التجارية والبقالات ذات الدورين يوجد بها الدرج العادي أو (السلالم الكهربائية) وأحياناً (السير الكهربائي) ولكن للأسف لا يوجد مصعد ليستخدمه ذوو العربات المتحركة للصعود إلى الأدوار العليا.
4- معظم مواقف السيارات لا يوجد فيها أماكن مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة برسم (العربة) على أرضية بعض من المواقف وإن وُجِدَتْ فتستخدم من غيرهم لأنه لا توجد عقوبة للمخالف.
5- معظم الأسواق التجارية والبقالات والفنادق والمنتجعات والمطاعم لا توجد بها دورات مياه خاصة لمستخدمي العربة المتحركة (الكرسي المتحرك) بحيث يكون بابها واسعاً وغرفتها كبيرة ومقبض بجانب المرحاض يرتكز عليه ولابد في كل فندق أن تصمم بعض الغرف للنزلاء من ذوي الاحتياجات الخاصة من حيث سعة الغرفة ودورة المياه وتأمين احتياجاتهم الضرورية التي تيسر بقاءهم براحة.
6- السيارات العامة والأجرة والحافلات تكون مهيأة لدخول (الكرسي المتحرك) والإنسان جالس عليه.
وأعتقد أن تحقيق هذه المطالب يتم عن طريق البلديات والمرور حيث لا تعطى موافقة البناء أو العمل (بالنسبة للمطاعم) إلا بتنفيذ المطلوب، أما الموجودة حالياً فأيضاً لابد تلافي النقص لضرورة مساعدة أجدادنا وأمهاتنا وآباءنا وإخواننا وأبنائنا ليعيشوا برضى بقضاء الله ونفسية مرتاحة مع حب للناس وللحياة.
وإن كنا محتاجين لتأمين هذه المتطلبات لأفراد مجتمعنا فنحن أيضاًً نحتاجها لضيوف الرحمن ولضيوف المصطفى صلى الله عليه وسلم، بل وللسياحة العامة لمدن هذه البلاد التي نخطو خطى ثابتة في طريقها، ولابد من إضافة أمر مهم آخر وهو منع التدخين في الأماكن العامة والمطاعم والفنادق والأسواق التجارية ووسائل المواصلات وعلى أقل تقدير تخصيص أماكن لغير المدخنين وأخرى للمدخنين، فإذا كان من حق المدخن التدخين فمن حق غير المدخن أن ينعم بهواء نقي نظيف. ولا أعتقد أن منع التدخين سيقلل من السياحة هنا، فقدوتكم في الحضارة والتقدم الولايات المتحدة ولندن وباريس منعت حتى (الشيشة) في مقاهي الشوارع للصحة العامة ولم تتأثر السياحة إليها.

 أطبع المقال أرسل المقال لصديق


[   من نحن ? |  البوم الصور | سجل الزوار | راسلنا | الصفحة الرئيسية ]
عدد زوار الموقع : 4500966 زائر

مجموعة المسـاندة لمنع الاعتداء على الطفل والمرأة

جميع الحقوق محفوظة